الخميس، فبراير 23، 2012

رحيل


ارتقت في مشاعرها .. وأيقنت أن الحب ليس مجرد كلمة تقال .. بل هو شعـور متبادل وموقف من طرفين يثبتان خلاله وسط هبوب الريح!

هو تعب من صدها له .. فبعد عشرة عُمر أدرك أنها لم تحبه قط ..

فطلب منها الطلاق وهي لم تتوان عن طلبه بل وأخبرته .. بأنها لم ترده طيلة حياتها معه وأنها تزوجته غـصباً عـنها .. ولكنها صبرت من أجل أبنائها فقط ..

فاعـتبرها أنه خدعـته طيلة السنين .. وهي اعـتبرت أنها أضاعـت أحلى لحظات عـمرها مع إنسان عادي جداً ..

ولكن هناك حسنة الأبناء ظلت الشيء الوحيد الجميل في حياتهما .. وأنهيا ما بدآه في صمت ورحلا بدون وداع أو ندم .. وبقى ألم الفراق للأبناء يحز في نفسها!!

هناك 52 تعليقًا:

محمد عبد الغفار يقول...

ليت الواقع بهذه السلاسه

همسة محبة يقول...

التعامل برقى شئ مهم ولكن اعتقد ان الجرح الغائر اصعب بكثير سلمت يداكى حبيبتى لما تخطيه فهو يحمل الكثير داخله

مصطفى سيف الدين يقول...

موجعة
رغم كلماتها القليلة لكنها مؤلمة

وجع البنفسج يقول...

كم هو مؤلم الواقع !

مجرد أمنيـــــات يقول...

تدوينة رائعه

وليت الواقع قريبا منها...

لأن في زمننا الحالي لايدرك أفراده بأن العمر لا يتكرر واللحظات التي تغادرنا لا تعود..

وليت الرحيل يصبح يوما سهلا وبلا ألم أو وجع لأنفسنا أولا ولغيرنا..

دمتي بخير :)

تَرَآَنِيْل ♥ ~ يقول...

أرى برقى وصفك لذلك موقف

أن هنآك أشخآص مِثلك بزمننآ

فأقول تلك صور للوآقع وليس ليتهنآك وآقعآ كذلك

لأننآ من نصنع الوآقع

الرحيل مؤلم ولكنه يمكن أن يكون سهلآ إلى حد مآ بطريقه تعآملنآ معه

أنيقه للغآيه

هبة فاروق يقول...

ليت الرحيل بتلك السهوله
ولكنه احيانا يكون اشد واعنف
بوست راق لى كثيرا

محمد الدهيمي يقول...

كلمات معبرة إلى حد كبير .. تميل إلى السلاسة في العرض و البساطة .. على الرغم من سلاسة الأحداث إلى أنها تحمل أحاسيس معقدة

ghada issa يقول...

عبر سطور قليله قرات قصه كبيره ..ارتباط ..وعشره عمر ..واولاد ..ولكن حياه بلا حب ..قد نعيش مع اناس نتصور اننا قد نحبهم يوما ولكننا ندرك بعد مرور الوقت اننا فقدنا كل ايامنا واحلامنا معهم فيصبح الفراق اقل قسوه من بقاءنا معهم ...رائعه كعادتك كريمه وراقيه فى طرحك ..لك محبتى ياغاليه

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

أحزنتني و تمكنت مني التعليقات!

:(

سنوات "شبه" ضائعة؟ ربما!
لا أدري

شهرزاد المصرية يقول...

اتفق مع ما سبقنى من تعليقات
هى موجعة و مؤلمة
و الم فراق الابناء لا يزول
و لكن على الاقل الفراق الحتمى كان حضاريا و راقيا فوفر على الابناء ألما اضافيا كان يمكن ان يصيبهم

ليت كلمة الالم تشطب من القاموس يا عزيزتى

تحياتى لك

عبير علاو يقول...

مؤلمة جدا كريمة

m.hallawa يقول...

السلام عليكم كريمة
مساء الخير
لجل الورد ينسقي العولايق
وبشر الصابرين !!!
مع خالص تحياتي

Rana363 يقول...

ومابعد الفراق ؟؟؟


تحياتى

نوال يقول...

السلام عليكم عزيزتي كريمة

للأسف هذا حال العديد من الأزواج الذين يعانون من عدم وجود مشاعر أو ألفة، تجمعهم السنوات والعادات..

(اكتشفت اليوم أن تعليقاتي الأخيرة لا تصل، غيرت المتصفح، آمل أن تصل الآن)

تقبلي تحيتي

هيفاء عبده يقول...

في البداية ضاع عمرها وعمره
وفي النهاية ضاع الأبناء
وفي كل الأحوال ضاع الحب ..
موجعة حد الألم

Abdelhamid يقول...

شكرا كريمة على هذا الموضوع الرائق المؤرق في نفس الوقت
فالحب لا يسلم منه أحد مما خلق الله، في فطرة ربانية جبل عليها كل كائن، إلا أن الانسان انفرد بها، بدكاء، فعرف كيف يحب، ومتى يحب.
ممن عرض للحب من علماء العرب، هو ابن حزم الأندلسي، بكتابه " طوق الحمامة في الألفة والألاف" وهو كتاب فريد في مضانه.
وقد قسم ابن حزم الحب، ثلاثة أقسام: حب من نظرة أولى، وحب في المنام، وحب مع طول المعاشرة، وهذا الأخير هو الدائم المستمر.
وقد يصدر الحب عن طرف واحد، كما هو الشأن مع الشخص الذي تمت الإشارة إليه في قصة الأخت كريمة، وذلك لا يولد سوى التعاسة.
لا تحب كل الحب، عسى أن تكره فتكره الكره كله.

ريهام المرشدي يقول...

ليس بالحب وحده تعمر البيوت ، ألم يكن هناك حل آخر سوى هذا ؟

ما سردتيه للأسف واقع فى كثير من بيوتنا ، صدق كلماتك جعلنى اتصورها حقيقة :)

دمتى في خير

dodo, the honey يقول...

عزيزتي كريمة ..

كم هو صعب أن يعيش الإنسان سنين عمره يضيعها هباء في حياة تحركها خيوط و دوائر واهمة ..
و كم هو صعب أن تنتهي بكلماتٍ و فراق ..

مؤلمة قصتكِ ..

دمتِ بخير ..

تحيآتي لكِ ..

ريبال بيهس يقول...

مساء الورد كريمة

أدركا الخطأ ولكن بعد فوات الأوان

فبعض الطرق لا تؤدي إلى ما نحب ولكن

ستقودنا إلى التوهان في بحور النفس

المتلاطمة ....

تحياتي وإحترامي

كريمة سندي يقول...

هي مٍالة حساسة ولكنها انتهت بدون مشاكل فليس كل البيوت عمرانه بالحب

ولكن الصبر خير دواء لكل داء

أشكر مشاعركم النبيلة لكل من علق وسيعلق

الغـدوف يقول...

لماذا كانت الأقنعة حلياً للزينة مرتضاه
ليس على أحد كان أن يتقنع بألامبالاة في جانب البناء والتشييد

مؤلمة

تحاياي

بوح القلم يقول...

كثير من الاوقات تضيع حياة الزوجين
لكن هذا قدرهما
تحياتي لكِ

قوس قزح يقول...

من خسر .. هم الأبناء
البداية كانت خطأ ..
وتم ممارسة التمثيل للنهاية ..

مؤلم كثير
تحياتى

zizi يقول...

كريمة الرقيقة الراقية ..كلماتك موجعة والقصة مؤلمة ولكنها أضاعت عمراً سوف تحاسب عليه لما أضاعته ؟؟ليتها ما أضاعته مع من لا يستحق ...لكنهم الأبناء الذين لن يغفروا لها ولا له ..قصة تتكرر كثيراً مع إختلاف التفاصيل ..

حميد يقول...

فعلا مؤلم لكن أحيانا يكون هو الحل الوحيد

نور يقول...

.. أنّى كانت الظروف والملابسات ..الأبناء يدفعون الثمن

رحمة من الله نرجوها للجميع
شكراً لكِ

Bent Men ElZman Da !! يقول...

للاسف بتكون هى دى النهايه المؤلمه دايماً

أبـجـديات بندر الاسمري يقول...

يومك سعيد ..

هل تسمحي لي بأن أذهب إلى غير ما ذهب إليه من سبقوني بالتعليقات..

أتمنى أن تسمحي لي ..

شممت في حرفك قليلا من عدم الانصاف لأحد الطرفين ...

فأنت تقوليى هي ارتقت بمشاعرها .. بينما هو مجرد من الشخصية ..

مغصوبة عليه وتطلب منه أكثر من مجرد إنسان..

وفي النهاية أنهيا كلاهما ما بدأه هو ..
وفراق الأبناء يحز في نفسها فقط لأن الرجل لا يحمل قلب ..

لا أنتقص من جودة حرفك ولكن شيء جال في صدري ربما قد تراكم من كثرة ما أقرأ عن ظلم الرجال ولطف الأنثى الذي صدقه الكثير..

عذرا سيدتي ..

لك تحياتي ..

عقد الجمان يقول...

الأقسى على الإطلاق وجودك مع من لا يحبك
تشعر بأنك جملة اعتراضية دخلت قسراً حياة أخرى ..

nona saad يقول...

سلام عليكم كريمه
طالما هناك انفاس مازالت تدخل رئتانا فهناك ممستقبل ينتظرنا فيه ابناؤنا يكبرون امام اعيننا نعيش معهم طفولتنا من جديد دع الماضي فامامها وامامه مستقبل مختلف حتي لو كل منهم اتخذ طريق غير الاخر فالطريقان ملتقيان عند نقطه ( الابناء ) فليكون هذا لالتقاء مبني علي الاحترام والتفاهم لمصلحه الاولاد
بوست راق احييكي عليه

جايدا العزيزي يقول...

قاسيه

ولكنها تحمل الكثير من المعانى

وكل منا يرى الامر من زاويته فقط

فما يراه هو خداع

تراه هى صدق ووفاء

هكذا هى الحياة

ابدعت

تحياتى

بنفسجية الأنامل يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
بنفسجية الأنامل يقول...

كلمات من ذهب
دمتِ بخير
تحياتي
بنفسجية الأنامل

الاحلام يقول...

يالها من مأساه حقا فكم من اسر تفككت من اجل فراق الزوجين وينتج عن هذا اولاد تم تربيتهم فى الشوارع والارصفه واصحاب السوء
تحيه وتقدير لقلم جرىء رائع
تحياتى ابوداود

آرثـر رامبـو يقول...

في الصميم

فارس عبدالفتاح يقول...

طلب منها الطلاق ، باين عليه رجل طيب

فارس عبدالفتاح يقول...

بصراحة انا معجب برد الاخ ابجديات بندر الاسمري

هاله الصادق يقول...

السلام عليكم
هذه تعد أنانية من قبل زواجهما و حتى طلاقهما فهما فكرا في نفسيهما في الأول و في الآخر حتى بعد وجود ما بينهما لم يعيا بوجودهما و فكر كل منهما في ذاته و ذاقت أبنائهما مرارة أنانيتهما .
اشكرك أختي كريمة سندي

أنثى من حرير يقول...

دوما كنت ولا زلت أنظر للحب
على انه أخلاق قبل أن يكون مشاعر
حتى وان كانت مؤلمه
فـ لو كان الفراق بـ اقتناع
لما تجرعنا الألم

:

كريمه كوني دوما بـ خير

dodo, the honey يقول...

عزيزتي كريمة ..

كتبت قصة جديدة مؤخرًا بعنوان " انعكاسات مرآة " ..
و بودي أن تقرئيها ،
و تعطيني رأيكِ فيها ..

تحيآاتي لكِ ..

وائل ابراهيم يقول...

دائما يجب علينا ان نفتح صدورنا لمن سيجمعنا قدرنا معنا فان احببتها فاقول لها بانى احبها وانى كانت بالنسبه لى مجرد انسانه سأعيش معها بقيه ايام حياتى فانا اكره المجاملات او ما يسمى التصرف بذوق ولباقه ولكن فى النهايه هى نفاق وكذب وخداع والحياه التى تبنى على كذب فستفشل بالتأكيد

برامج وانترنت مجاني للجوال يقول...

بالتوفيق للجميع

ghada issa يقول...

عزيزتى كريمه صباحك ورد ..افتقد وجودك وافتقد كلماتك الرائعه عسى المانع خيرا ياعمرى ...غاده عيسى

Mona يقول...

تحررت
وتحرر
وبقى الألم للأولاد

تقبلى مرورى

ورود يقول...

السلام عليك عزيزتي
بهية هي كتاباتك كما عهدتها ...
حياة زوجية يدخلها اثنان دون زاد(الحب)
ترهق الكاهل وتدمي القلب ...
غير أن ما يسقي القلب علقما أكثر مرارة من زواج من غير حب, معاناة أطفال لا ذنب لهم سوى كونهم ولدوا من علاقة ميتة...
دمت بخير عزيزتي.

gmr14 يقول...

what shall I say.. really i have no comment.. BUT
فعلا تمنيت لو ان ارتقائها في مشاعرها وتعبه من صدها كان سابق لانجابها اطفالها.. :|

د. إيمان يوسف يقول...

انه الصمت القاتل عندما يستمر سنوات طويلة

سامى أبو سريع يقول...

قرأت نصاً فااق الوصف جمالاً ..
وحلق بي إلى عبق مشاعر جميله ..
جزاكى الله خيرا

حسن ارابيسك يقول...

رائعة ومؤلمة
أعجب من أرض طيبة ومزارع صبور لم يدخر جهداً وقد أثمرت علاقتهما عن ثمر طيب وجميل ثم ينفصلا
تحياتي لقلمك
حسن أرابيسك

سراج يقول...

[ورحلا بدون وداع أو ندم].. كأني دا أقرأ كل ماكتبته بعبارتك هذه!
تمنياتي لك بدوان التوفيق..

amnh يقول...

كان ليصبح بيتا زاهيا ذا قلوب تسكنها المودة الا أن إحداهم كان يرتدي قناع طوال السنون الماضية
والآخر مجهول لا شخصية له ,